مرحباً بك اخي العزيزفي منتدالك ( منتدى الحمزة )
اهلا بكم في منتداكم
منتدى الحمزة الاجتماعي الثقافي
اخوكم / محمد حمود البريهي
المدير العام

مرحباً بك اخي العزيزفي منتدالك ( منتدى الحمزة )

اول منتدى لشباب الظهار ــ إب ــ الجمهورية اليمنية
 
الرئيسيةالدردشةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مركز الحمزة الصيفي التاسع عشر............. يعلن المركز عن فتحه باب التسجيل لعامه التاسع عشر على التوالي في يوم الثلا ثاء 12 / 6 2012 م حيث ستبدا الدراسة في يوم الثلاثاء 19 / 6 / 2012 م لجميع الفتيان والفتيات من سن 6 سنوات الى 17 سنة

شاطر | 
 

 أسطورة الصدق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alhamzah
Admin
avatar

عدد المساهمات : 207
نقاط : 685
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/09/2010

مُساهمةموضوع: أسطورة الصدق   الخميس 04 نوفمبر 2010, 04:41

أسطورة الصدق




كنت أتناقش مع إحدى الأخواتعن الأمانة والوضوح فقالت لي: "لقد أصبح الوضوح عملة نادرة في هذاالزمان"، فأجبتها: "بل لم يعد عملة على الإطلاق، فقد أصبح أسطورة، أسطورةنسمع عنها في قصص الأولين، عندما يقصون علينا قصصهم ويذكرون لنا أمانتهموصدقهم وكيف دخل الناس في دين الله أفواجا عندما تعاملوا مع هذه النماذجالفريدة في حياة البشرية، أما الآن فلم يأخذ أغلب الملتزمين من الدين سوىالتورية، التورية في جميع شؤونهم، حتى يشعر المتعامل معهم أنه يتعامل معثعلب يراوغ فيه هنا وهناك.....".

نعم، أصبح الصدق أسطورة، أسطورة لا نسمع عنها سوى في الكتب، أسطورة يحاولأغلب الناس الآن أن يقنعونا أنها أسطورة لن تكرر ولا يجب أن تتكرر، يريدونأن يقنعونا أنه لم يعد العصر الحالي يسمح بأن يكون المسلم فيه صادقاأمينا... وقد كذبوا، أي والله قد كذبوا، فقد أنزل الله هذا القرآن ليطبقفي كل زمان ومكان، أنزله ليصلح البشر، ويزكي نفوسهم، أنزله ليكون دستورافي الأرض شاء من شاء وأبى من أبى. وعندما أرسل الله الرسل لم يكونوايعيشون مع قوم ذوو أخلاق فاضلة، بل على العكس تماما، فقد كان فيهم من سوءالأخلاق والكذب والغش والزنا وأكل الربا والتطفيف في الميزان ما فيهم،ولكن لم يقل صحابي يوما أن أخلاق هذا الدين لا تتماشى مع الزمن والمجتمعالذي نعيش فيه...

وإن قرأنا القرآن وتدبرناه جيدا فلن نجد صفة المراوغة هذه سوى في أهل النفاق الذين يظهرون الإيمان ويكتمون غير ذلك {يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ} [سورة البقرة: 9]، {فَأَعْقَبَهُمْنِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْاللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ} [سورة التوبة: 77]، بل لقد جعل الله النفاق مقابل الصدق: {لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} [سورة الأحزاب: الآية 24].

يقول الداعية سلمان العودة في كتابه (أخلاق الداعية):"والصدق في القول تعبير عن شخصية واضحة، ومروءة وشهامة وكرم، ولا يلجأللكذب إلا لئيم الطبع، خبيث النفس، ضعيف الشخصية، والفطرة السليمة تستعيبالكذب وتستقبحه، ولذلك أجمعت الديانات السماوية على تحريمه و تجريمه.

فما بالك بالداعية... أتراه يتصور صدور الكذب منه؟!

أعتقد - إن شاء الله - أن: لا.

ولكن:
من الدعاة من يتوسع في "التورية" بأن يقول كلاما يفهمه الناس على خلاف مايقصد، وقد يكتشفون بعد أن الواقع على خلاف ما فهموا منه فيتهمونه بالكذب..ثم إن التوسع في التورية قد يؤدي إلى التسامح في بعض "الكذيبات" بحجة أنهاللمصلحة!! فالحذر الحذر!!

• أيها الداعية: حين يلجؤك الموقف إلى الكذب فلا تقدم عليه، وتذكر كلمة"أبي سفيان" أمام هرقل حين سأله عن رسول الله صلى الله عليه و سلم، فقال:"والله لولا أن يؤثروا عني كذباً لكذبت"!!

لقد تجنب هذا الرجل - وكان جاهليَّاً - أن يكذب خشية أن ينقلوها عنه، أويعيروه بها يوما من الدهر، مع شدة حاجته إليها. ونحن نعلم أن أعراض الدعاةاليوم أصبحت هدفا لسهام كثيرة، ولذا يتعين على الداعية أن يغلق الباب الذيتأتيه منه الريح، ليريح ويستريح."

ويقول في موضع آخر من كتاب (أخلاق الداعية):"إن صدقنا في حمل دعوتنا هو الذي يجعل الناس يتقبلون ديننا، وليس يليق بناأن نكون كالممثل على المسرح، يظهر للناس بهيئة خلاف حقيقته، فمثل هذاسرعان ما ينكشف أمره، ويعرض الناس عنه."

وورد في بعض القصص أن رجلا قد أقيم عليه الحد فكفله رجل حتى يذهب هذاالمقام عليه الحد إلى أولاده فيوصي لهم ثم يعود، وعندما سئل الكافل كيفتضمن رجلا لا تعرفه ولا تعرف بلده؟، فقال: "حتى لا يقال إن أهل المروءة قدولوا.."، وبينما هم كذلك إذ ظهر الرجل في الأفق وأقبل حتى وقف بينهم..قالوا: "لماذا عدت وقد كان بإمكانك أن تنجو بنفسك؟" قال: "حتى لا يقال إنأصحاب الوفاء قد ولوا.."، عندها قال أولاد القتيل: "ونحن قد عفونا عنك حتىلا يقال إن أهل العفو قد ولوا..".

فمتى نصدق في أقوالنا وأفعالنا ونكون خير دليل على أنه يمكن تطبيق هذا الدين في أي مكان وزمان حتى لا يقال: إن أهل الصدق قد ولوا؟!

قال صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالصدق، فإنالصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدقويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلىالفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتىيكتب عند الله كذابا» [رواه مسلم]

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ} [سورة التوبة: 119].



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alhamzah.com
 
أسطورة الصدق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرحباً بك اخي العزيزفي منتدالك ( منتدى الحمزة ) :: المنتدى الديني :: المواعظ-
انتقل الى: