مرحباً بك اخي العزيزفي منتدالك ( منتدى الحمزة )
اهلا بكم في منتداكم
منتدى الحمزة الاجتماعي الثقافي
اخوكم / محمد حمود البريهي
المدير العام

مرحباً بك اخي العزيزفي منتدالك ( منتدى الحمزة )

اول منتدى لشباب الظهار ــ إب ــ الجمهورية اليمنية
 
الرئيسيةالدردشةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مركز الحمزة الصيفي التاسع عشر............. يعلن المركز عن فتحه باب التسجيل لعامه التاسع عشر على التوالي في يوم الثلا ثاء 12 / 6 2012 م حيث ستبدا الدراسة في يوم الثلاثاء 19 / 6 / 2012 م لجميع الفتيان والفتيات من سن 6 سنوات الى 17 سنة

شاطر | 
 

 السلال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alhamzah
Admin
avatar

عدد المساهمات : 207
نقاط : 685
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/09/2010

مُساهمةموضوع: السلال   الثلاثاء 02 نوفمبر 2010, 02:54



عبد الله السلال
تاريخ الميلاد:1917
مكان الميلاد: قرية شعسان مديرية سنحان محافظة صنعاء
توفي بتاريخ:5مارس 1994 (عن عمر 77 سنة)
مكان الوفاة: صنعاء
المشير:عبدالله يحيى السلال 1962 1967
الميلاد في قرية شعسان مديرية سنحان محافظة صنعاءعام1917.
التحق بمدرسة الايتام عام 1929، وبعد اتمامه للمرحلة الثانوية سافر
الى العراق عام 1936 في بعثة عسكرية.
شارك في مرحلة النضال الوطني وسجن عدة مرات .
اختاره تنظيم الضباط الاحرار قائداً لثورة سبتمبر/ ايلول
ليصبح اول رئيس للجمهورية في الشمال.
اطيح به في انقلاب تم في 5 نوفمبر / تشرين ثان 1967اثناء زيارته للعراق ،
انتقل بعدها للاقامة في مصر التي ظل فيها حتى صدور
قرار الرئيس علي عبدالله صالح في سبتمبر/ ايلول 1981
بدعوته مع القاضي الارياني للعودة الى الوطن.
توفى بمدينة صنعاء في 5 مارس / آذار 1994.

هو أول رئيس للجمهورية العربية اليمنية في الفترة 1962 – 1967.

الميلاد في قرية شعسان مديرية سنحان محافظة صنعاء عام 1917.
التحق بمدرسة الايتام بصنعاء عاصمة اليمن آنذاك عام 1929،
وبعد اتمامة للمرحلة الثانوية سافر إلى العراق عام 1936
في بعثة عسكرية أرسلها حاكم اليمن وقتها الإمام يحيى حميد الدين
حيث دخل الكلية العسكرية العراقية
وتخرج فيهابرتبة ملازم ثان عام 1939.شارك في الانقلاب الدستوري
عام 1948 بقيادة عبد الله الوزير حيث قتل الإمام يحيى.
ثم سجن في إثرها كما أعدم الإمام أحمد بن يحيى الذي تولي الحكم
بعد ابيه الكثير ممن شاركوا في الانقلاب.
أخرجه ولي العهد سيف الإسلام محمد البدر حميد الدين-الإمام لاحقا-
من السجن وكانت هذه غلطة ولي العهد التي قد يقال أنها كلفته عرشه.
لم يكن المشير عبدالله السلال عضوا في تنظيم الضباط الأحرار
الذي كان مؤلفا من أربعمائة ضابط واسسه الشهيد الملازم
علي عبدالمغني فهو كان يشغل منصب قائد فوج البدر والحرس الملكي
ولكن كانت له علاقاته الخاصة مع الضباط خصوصا مع علي عبدالمغني
الذي رشحه لأن يكون رئيسا للجمهورية وقد استطاع الحفاظ
على الركيزة الأساسية للعمل الثوري
عندماأقنع الإمام البدربإيقاف إغلاق الكليات الحربية والشرطة
ومدرسة ضباط الصف والتي كان البدر يريد إغلاقها باعتبار
أنها تخرج كوادر تحررية فاستغل السلال منصبه كرئيس لحرس البدر
وعضويته في اللجنة العليا لشؤون القوات المسلحة وأقنع البدر بصرف
الإعاشة الشهرية المقررة.
_______
وكانت فكرة اختيار السلال لقيادة الثورة قد صرح بها علي عبدالمغني
للأستاذ عبدالعزيز المقالح قبل شهرين من الثورة وذلك بعد رفض
حمود الجائفي قيادة الثورة خصوصا بعد الرسالة التي كان قد بعث بها
السلال من سجنه في حجة للضباط والتي كانت مؤلفة من خمس نقاط
سماها بالخطوط الرئيسية لتحقيق الحلم الرائع وهو ما جعل الشهيد
علي عبدالمغني يقنع الضباط والقوى السياسية بدعم السلال وتعيينه
قائدا للثورة والتي أجمعت في نهاية المطاف على اختياره لرئاسة مجلس قيادة الثورة
ورئاسة الجمهورية وهو ما يعني أن الديمقراطية والتعددية الحزبية كانت
في صميم الإعداد والتنفيذ للثورة خاصة وأن التوافق بين تلك القوى تم
في شروق فجر الثورة والجمهورية.

_____________
وبعدها أصبح رئيس الحرس لولي العهد وقد كان مشتركا في
تنظيم الضباط الاحرار ولم يكن يعلم الإمام البدر بهذا فقربه إليه أكثر.
وفي السادس والعشرين من سبتمبر بعد إسبوع واحد من
وفاة الإمام أحمد وتسلم الإمام البدر الحكم قامت الثوره على النظام الإمامي الملكي
في اليمن من قبل مجموعة من الضباط في الجيش حيث ايدها بعض
من مشائخ بعض القبائل ودعمت دعم عسكري واسع من الجانب المصري
ليصبح أول رئيس للجمهورية اليمنية في شمال اليمن.
ومنذ اللحظات الأولى لتسلمه مسئولية القيادة والدفاع عن الثورة أثبت المشير السلال قدرة فائقة على الصمود والتفاني في حماية النظام الجمهوري رغم دقة الموقف وصعوبته.. وكان للدعم الذي قدمته مصر أكبر الأثر في رسوخ النظام الجمهوري وصموده في مواجهة الهجمات الشرسة التي كانت تقوم بها فلول النظام الإمامي.. إلا أن الدور السياسي المصري على الساحة الداخلية اليمنية تسبب في إحداث شروخ وانشقاقات في الصف الجمهوري بدأت باستقالة الأستاذ الزبيري والقاضي الإرياني والأستاذ النعمان نهاية عام 1964م وتصاعد الخلاف مع المشير السلال إلى درجة جعلت الرئيس الراحل جمال عبدالناصر يستدعيه إلى القاهرة ويطلب منه البقاء فيها ومراقبة الوضع في اليمن وخاصة إمكانية إحلال السلم ووقف الحرب الأهلية.. لكن العام الذي قضاه السلال في القاهرة لم يسفر عن نجاح محاولات الاتفاق بين الجمهوريين والملكيين وكذلك بين مصر والسعودية، فعاد إلى صنعاء خلال النصف الثاني من عام 1966م لتحمل مسئولياته من جديد كرئيس للجمهورية فيما غادرها الكثير من القادة الجمهوريين إلى القاهرة للتفاهم مع عبدالناصر وإبلاغه احتجاجهم على عودة السلال، لكن الحكومة المصرية احتجزتهم جميعاً في القاهرة ما بين الإقامة الجبرية والإعتقال حتى حدوث هزيمة يونيو 67م التي جعلت عبدالناصر يفكر جدياً في سحب قواته من اليمن، وبمجرد اتفاقه مع الملك فيصل خلال قمة الخرطوم على احلال السلام في اليمن تم إطلاق القادة المحتجزين وسحب القوات المصرية.. وبمجرد عودة أولئك القادة قرر المشير السلال القيام بجولة خارجية يرجح أنها كانت غطاء لرغبته في الابتعاد عن السلطة وإعطاء زملائه فرصة للتغيير بطريقة سلمية، وهكذا حدثت حركة نوفمبر 67م التي أطاحت به عن طريق نائبة وصديقه في المنفى بعد ذلك القاضي الارياني، ومن حينها قرر الإقامة في القاهرة حتى وجه له الرئيس علي عبدالله صالح عام 1981 في سبتمبر الدعوة للعودة إلى وطنه مع القاضي
عبد الرحمن الارياني توفى بمدينة صنعاء في 5 مارس.
ومن أبنائه الدكتور خالد السلال دكتور في الهندسة المعمارية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alhamzah.com
 
السلال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرحباً بك اخي العزيزفي منتدالك ( منتدى الحمزة ) :: المنتدى الثقافي :: التاريخ والجغرافيا-
انتقل الى: