مرحباً بك اخي العزيزفي منتدالك ( منتدى الحمزة )
اهلا بكم في منتداكم
منتدى الحمزة الاجتماعي الثقافي
اخوكم / محمد حمود البريهي
المدير العام

مرحباً بك اخي العزيزفي منتدالك ( منتدى الحمزة )

اول منتدى لشباب الظهار ــ إب ــ الجمهورية اليمنية
 
الرئيسيةالدردشةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مركز الحمزة الصيفي التاسع عشر............. يعلن المركز عن فتحه باب التسجيل لعامه التاسع عشر على التوالي في يوم الثلا ثاء 12 / 6 2012 م حيث ستبدا الدراسة في يوم الثلاثاء 19 / 6 / 2012 م لجميع الفتيان والفتيات من سن 6 سنوات الى 17 سنة

شاطر | 
 

 القيادة الإدارية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alhamzah
Admin
avatar

عدد المساهمات : 207
نقاط : 685
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/09/2010

مُساهمةموضوع: القيادة الإدارية   الثلاثاء 30 نوفمبر 2010, 12:31

القيادة الادارية
تمثل القيادة الأساسية الأولى التي تشكل القرار الإداري على أساس إرادتها ومشيئتها وبالتالي فإنها تعتبر الأساس الذي تعتمد عليه المنضمات في تحقيق نجاحها وفعاليتها ,صحيح إن كافة العوامل في المنظمة تلعب دورا مهما ومؤثرا في نجاحاتها أو إخفاقاتها إلا إن عامل القيادة يظل هو العامل الحاكم _أو الغير مستقل بنما تلعب العوامل الأخرى دور العامل أو المتغير التابع إلى حد كبير .

تتعدد التعارف التي تقدمها بعض الباحثين لمفهوم القيادة فهناك من يقول((أنها النشاط الذي يمارسه الدير يمكن مرؤوسيه من القيام بعملهم بفاعلية)) وهناك من يقول أنها((النشاط الذي يمارسه الشخص للتأثير في الناس وجعلهم يتعاونون للتحقيق هدف يرغبون في تحقيقه وهناك تعريف ثالث ((هو نوع من المسؤولية التي تهدف إلى توحيد جهود المرؤوسين لتحقيق الأهداف المطلوبة))

وبشكل عام فان متابعة معظم ما يقدم من تحليلات أو تعريفات مجردة لهذا المفهوم تكشف لنا عن عامل مشترك يتمثل في القدرة على التأثير في المرؤوسين أو التابعين وتوجيه سلوكهم وتحفيزه لخدمة الأهداف التي تعمل القيادة من اجل تحقيقها وبذلك تشكل القيادة مختلف الأدوار التي يمارس من خلالها هذا التأثير

وهناك ثلاثة مفاهيم أساسية تحتكم إليها فكرة القيادة وهي: أولا:السلطة( ( ِِAuthority))
تعرف السلطة بأنها الحق المشروع والقانوني في اتخاذ القرارات وإصدار الأوامر والتعليمات وقد نجد من يعرف القيادة بالاستناد إلى هذا المفهوم وحسب ويرى بأنها تعبير عن امتلاك سلطة الأمر.

ثانيا: القوة (Power)))
وتعني السلطة الفعلية التي يتمتع بتا بعض الأشخاص وتمكنهم من المشاركة في إصدار الأوامر واتخاذ القرارات رغم أنهم من الناحية القانونية لا يمتلكون مثل هذا الحق وتتمثل مصادر القوة عادة في طبيعة شخصية بعض الإفراد.فالشخصية القوية غير الشخصية الضعيفة كذلك في درجة العارف والمهارات التي قد يتمتع بتا بعضهم وفي قدرتهم على الإحاطة الشاملة وفيما يمتلكون من بعض عناصر الدعم الستملرة من السلطة العليا في المنظمة أو من بعض مصادر أخرى كالمكانة الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية أو غيرها أو من دعم وتأييد التابعين أو الزملاء أو من دعم الاتحادات أو المنظمات النقابية .....الخ.

ثالثا:القدرة(Ability ) ينظر إلى القدرة كمقوم من مقومات القيادة التي تغذي وتدعم تناصر السلطة أو القوة بصورة فعالة فتمكن هذه العناصر ,وهي تمارس وظيفتها القيادية من التأثير في التابعين بما يسمح بتفاعلهم وتنمية التزامهم وبذلك تعتبر القدرة العنصر الايجابي الأساسي في علاقات القيادة ويضفي عليها صفة الفاعلية لأنها هي التي تمكن القادة من الحصول على استجابة المرؤوسين دون الاستناد إلى عناصر الإكراه أو الجبر التي تقوم عليها فكرة السلطة وقد تتضمنها فكرة القوة كما قد تكون أيضا هي القدرة على مقاومة الضغط أو المؤثرات الخارجية التي تمارسها عناصر القدرة الخارجية التي قد تخرج القيادة عن موضوعيتها لو استجابة لها.

القيادة الفعالة:_تعبيرا عن تفاعل بين عناصر السلطة ومقوماتها_ وعناصر القوة ومقوماتها- وعناصر القدرة ومقوماتها القيادة الفعالة =(السلطة*القوة*القدرة)

نظريات القيادة:--نظريات تقليدية:تحاول إن تعين القيادة إلى مجموعة من الخصائص أو الصفات الشخصية التي يفترض إن تتوافر في الشخص المعني حتى يكون قائدا.
ومن هذه الصفات .
-السمات أو الصفات:مرتبطة بالخصائص الطبيعية للإنسان سواء خصائص جسمية أو نفسية أو عقلية وتركزت على أربع سمات أساسية لها صلة وثيقة بمقومات القيادة الناجحة وهي:_

أولا:-الذكاء:الذي يمكن القائد من تفهم كل ما يحيط بت ويعطيه القدرة على توصيله للتابعين.
ثانيا:النضج الاجتماعي الذي يمكن القيادة من تحمل ومواجهة كافة الظروف فلا يحبطون مع الهزائم أو الإخفاقات وتتميز مشاعرهم نحو الآخرين بالايجابية والحيادية.
الثا:_الثقة بالفص والدافعية إلى الانجاز ومتابعة الأهداف العليا حتى يتم تحقيقها وغالبا ما يستجيبون للدوافع الداخلية أكثر من استجاباتهم للحوافز الخارجية .
رابعا:- اتجاهاتهم الايجابية نحو العلاقات الإنسانية لأنهم يدركون إن عملهم وانجازهم ونجاحهم لا يتم إلا بمساعدة واستجابة الآخرين لإرادتهم وتوجيهاتهم ولذلك يجب إن تتوافر لديهم مهارات التفاهم والتفاعل الاجتماعي والإنساني بما يضمن كسب قبول الآخرين وتأييدهم لهم .
وخلاصة القول:-إن الحديث عن السمات أو الصفات التي يجب إن تكون في القيادة الإدارية سمات وصفات غير متطرفة أو متفرغة.
1:-الرجل العظيم والبطل (الكاريزما ).
مفادها إن القائد :هو ذلك الشخص الذي يتميز بصفات أو سمات متفردة التي تعطي القدرة غير العادية (الخارقة) على التأثير في الإتباع مما يمكن من الحصول على ثقتهم وتأييدهم المطلوب وانه يمثل خيالهم وطموحهم الحقيقي _ويعمل على تحقيق العدالة بينهم والقوة والتقدم لهم فيكون بحق صانع التاريخ وبذلك يمكن إن يحدث أية تغيرات يراها وبأي شكل كان .دون أية اعتراضات تذكر وضمن تأييد وحماس كبيرين من التابعين ومن أهم ما وصف هذه القيادة أنها تكون مرتبطة بالشعب وملتصقة تحرص على كل ذرة من دماء التابعين وتوظف كل ذرة جهد وطاقة. لديهم من اجل مصلحتهم كما أنها حريصة على كل ذرة تراب من وطنهم وتقدسها

برزت هذه النظرية في سياق الفكر السياسي بشكل رئيسي ونجاح الفكر الألماني والفكر الأوروبي بعد عصر النهضة. حيث كان فلاسفة الألمان يتحدثون بدرجة أساسية عن أهمية إن يتوفر لألمانيا ذلك القائد البطل الذي يمكنه إن يستلهم خيال الشعب الألماني فيعتل على تحيد ألمانيا ويجعلها دولة قوية متقدمه.
ومن ابرز هؤلاء الفلاسفة (نيشتة)في كتابه (السوبرمان)والفيلسوف (فيخته)الذي تحدث عن نموذج( البطل :مقومات النجاح للقيادة الإدارية:
معرفة حاجات المرؤوسين والعمل على الثرة الحاجات التي يكون بمقدور القائد تحقيقها.
-زيادة عوائد المرؤوسين بزيادة تحقيق أهداف العمل والربط بينها .

_وضوح ويسر المسارات التي تمكن المرؤوسين إثناء العمل أو التي تحبط مشاعرهم .
_إزالة العوائق التي تعترض الطريق المرؤوسين إثناء العمل والتي تحبط مشاعرهم.

_تقديم التوجيهات والإرشادات اللازمة لتوضيح أهداف وعوائد العمل ومساراته للمرؤوسين وحلقات الوصل بين ذلك وبين أهدافهم وعوائدهم .((أنماط القيادة الإدارية وأنواعها ) )

حسب مايلي1:_العمل والإنتاجية ومدى اهتمام القيادات بذلك
2:_العاملون ومصالحهم وطريقة معاملتهم ومدى اهتمام القيادات بذلك ومنها:
1_نمط القيادة الديمقراطية:- وهو نمط حر وفيه القائد الإداري يقوم بالتفاعل مع العاملين ومحاولة مشاركتهم في القرار التي يقوم باتخاذها واخذ رأي العاملين فيما يتعلق بتنظيم شؤونهم وشؤون المنظمة بشكل عام وذلك بالإضافة إن القائد في هذه الحالة يتوسع في تفويض السلطات لمرؤوسيه ولا يحتفظ لنفسه الابالسلطة في القضايا الأدارية من أهم مزايا هذا الأسلوب:-
1-انه يعمل على خلق جو من الثقة المتبادلة بين الرؤساء والمرؤوسين . 2-كما انه يساعد على تشجيع روح الإبداع لدى العاملين.
2-نمط القيادة الاتوقراطية : يتضمن نمط معاكس
اهمية اتخاذ القرارات : هي محور العملية الإدارية ذلك أنها عملية متداخلة في جميع وظائف الإدارة ونشاطاتها فان المدير له وظيفة قيادية يتخذ فيها مجموعة من القرارات سواء عند توجيه مرءوسيه وتنسيق مجهوداتهم آو استثارة دوافعم على الأداء الجيد أو حل مشكلات هناك انواع لمتخذي القرارات في الميدان التربوي سواء كان مدير مدرسة او وكيل او معلم او مشرف ومنهم :-
1-المتسرع: يتصف هذا النوع من متخذي القرارات بنفاذ الصبر وحب المخاطرة كما يتمتع بشخصية قوية اضافة الى انه لا يهتم كثيرا بالمعلومات(قراراته متسرعة وقد تؤدي خيبة امل احيانا).2-المسالم:
يلجا هذا النوع من متخذي القرار الى فعل أي شئ لتجنب اتخاذ أي قرار ويفضل ان يقوم شخص اخر بذلك بدلا عنه لكي يجنبه المخاطرة .(في حال جدوث أي خطا فانه يلجا الى لقاء اللوم على الاخرين الذين دفعوه لاتخاذ القرار)
3-المحقق: يتصف هذا النوع بكونه كثير الشكوك وعديم الثقة بالاخرين الامر الذي يدفعه الى استكشاف جميع الامور بنفسه ومن هنا فانه يلجا الى استكشاف جميع الامور وسؤال من هم حوله قبل ان يتخذ القرار (قراره سيبنى على نتائج الاسئلة التي طرحت والاجابة عنها)
4-الديمقراطي:
يميل هذا النوع الى الاجتماع بفريق العمل لمناقشتهم والاستماع لارائهم في الموقف او المشكلة القائمة وهو قرار مبني على اجماع الفريق وتاييده .(المشكلة هنا مثل هذا النوع قد لا يجد احيانا اناسا يمكن استشارتهم)منهم ايضا العاطفي وغيره.....
(( من المهام الأساسية للقيادة الإدارية ))
-اتخاذ القرارات الإدارية :-إن اتخاذ القرارات الإدارية من المهام الجوهرية والوظائف الأساسية للمدير ,إن مقدار النجاح الذي
تحققه أية منظمة إنما يتوقف على مقدار الكفاءة وقدرة القادة الإداريين وفهم للقرارات الإدارية وأساليب لاتخاذها, من مفاهيم تضمن رشد القرارات وفاعليتها وتدرك أهمية وضوحها ووقتها وتعمل على متابعة تنفيذها وتقويمها . .
2-القرارت الغير التقليدية ومنها
1- القرارات الحيوية:تتحتاج لوقت لحلها ويتو فيه المشاركة في اتخاذ القراراتمع المرؤسين.
2- القرارات الاستراتيجية:للمشكلات المعقدة تتطلب البحث والدراسة العميقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alhamzah.com
 
القيادة الإدارية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرحباً بك اخي العزيزفي منتدالك ( منتدى الحمزة ) :: المنتدى العلمي والتربوي :: الادارة والتربية-
انتقل الى: